التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيب الجهاز الهيكلي


 مكوّنات الجهاز العظمي

 الهيكل العظمي المحوريّ: تبلغ عدد عظامته حوالي 80 عظمة، ويتكون من:

  • الجمجمة: وهي عبارة عن مجموعة من العظام المنحنية، والتي بدورها تحمي الدماغ من الصدمات المختلفة. 
  • العمود الفقري: هو من أهم الأعضاء في جسم الإنسان، حيث يساعد على دعم الجسم، ويتكون من حلقات متراكمة فوق بعضها، وتبلغ حوالي ثلاث وثلاثين حلقة.
  •  القفص الصدري: هو عبارة عن مجموعة من الأضلاع، ويساعد بدوره على وقاية القلب والرئتين من الضربات والصدمات المختلفة، كما يساعد على عملية التنفس.
  •  الحوض: هو من الأعضاء الهامة، إذ يساعد على حمل الجسم، كما يحمي المثانة، والمستقيم، والأعضاء التناسلية من الصدمات المختلفة.

الهيكل العظمي الطرفي: تبلغ عدد عظماته حوالي 126 عظمة، ويتكون من:
  • الهيكل العظمي العلوي: يتكون من: الترقوة، ولوح الكتف، والساعد، والعضد، ورسخ اليد، بالإضافة إلى الأمشاط.
 الهيكل العظمي السفلي: يتكون من: الساق، وعظام الفخذ، وعظام الورك، والأمشاط، بالإضافة إلى رسخ القدم.

أنواع العظام

العظام الكثيفة

تتكون الطبقة الخارجية الصلبة للعظام من العظم الكثيف الذي يسمى كذلك عظم مدمج لكونه أكثر كثافة بكثير من العظم الاسفنجي، يشكل العظم القشري القشرة الخارجية الصلبة للعظم. يعطي العظم القشري العظمة مظهرها الأبيض، الصلب، الأملس، ويمثل 80% من الكتلة العظمية الكلية في هيكل الشخص البالغ. ويسهل من الوظائف الرئيسية للعظم: دعم الجسم بالكامل، وحماية الأعضاء، وتوفير رافعات للحركة، وتخزين وإطلاق المكونات الكيميائية، بالأخص الكالسيوم. يتكون العظم الكثيف من العديد من الأعمدة المجهرية، يسمى كل واحد منها عظمون. كل عمود هو عبارة عن طبقات عديدة من بانيات العظم والخلايا العظمية حول قناة مركزية تسمى قناة هافرسقنوات فولكمان توصل الأعمدة ببعض بزاوية قائمة. تلك الأعمدة نشطة أيضيًا، وكلما يحدث تشرب للعظم وتكوينه من جديد تتغير طبيعة ومواقع تلك الخلايا خلال العظمون. يغطَّى العظم الكثيف بسمحاق على سطحه الخارجي، وبطانة العظم على سطحه الداخلي. بطانة العظام هي الحد الفاصل بين العظم الكثيف والعظم الاسفنجي.الوحدة التشريحية والوظيفية الأولية للعظم القشري هي العظمون.

العظام الاسفنجية

العظم الإسفنجي، يسمى كذلك العظم التربيقي،هو النسيج الداخلي للعظمة الهيكلية وهو عبارة عن شبكة خلوية مفتوحة. يمتلك العظم الإسفنجي نسبة مساحة السطح للحجم أكبر من تلك في العظم القشري نظرًا لأنه أقل كثافة. يجعله هذا أضعف وأكثر مرونة. كذلك تجعله مساحة السطح الأكبر مناسبًا للنشاطات الأيضية مثل تبادل أيونات الكالسيوم. يوجد العظم الإسفنجي تقليديًا في نهايات العظام الطويلة، وبالقرب من المفاصل، وفي داخل الفقرات. العظم الإسفنجي وعائي بشكل كبير ويحتوي عادة على نخاع عظام أحمر حيث يتم تكوين الدم، أي إنتاج خلايا الدم. الوحدة التشريحية والوظيفية الأولية للعظم الإسفنجي هي التربيق. تصطف الترابيق نحو توزيع الحمل الميكانيكي الذي يواجه العظام في العظام الطويلة مثل عظم الفخذ. فيما يخص العظام القصيرة، تم دراسة توزيع الترابيق في الفقرات. تصنع تشكيلات رفيعة من بانيات العظم المغطاة ببطانة العظم شبكة غير منتظمة من المساحات،تعرف باسم الترابيق. خلال هذه المساحات يوجد نخاع العظام والخلايا الجذعية المكونة للدم التي تكون الصفائح الدموية، وكريات الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء. النخاع التربيقي يتكون من شبكة العناصر المشابهة للعصيان ووالصفائح تجعل العضو أخف وتوفر مساحة للأوعية الدموية ونخاع العظام. يمثل العظم الإسفنجي 20% من الكتلة العظمية الكلية لكن مساحة سطحه تبلغ تقريبًا 10 أضعاف العظم القشري.



نخاع العظام

نخاع العظام، يعرف كذلك باسم نقي العظم في نخاع العظام الأحمر، يمكن إيجاده بالكاد في أي عظمة تحتوي على عظم إسفنجي. في حديثي الولادة، تمتلئ كل تلك العظام بالنخاع الأحمر فقط أو النخاع المكون للدم، ولكن كلما زاد سن الطفل، تقل النسبة المكونة للدم من حيث الكمية فيما تزيد النسبة الشحمية/الصفراء من حيث الكمية. في البالغين، يوجد نخاع العظام الأحمر غالبا في نخاع العظام في عظمة الفخذ، والضلوع، والفقرات، وعظام الورك.



تكوين العظام

هي عملية حيويه مستمره طوال حياة الأنسان، فيها يتم ارتشاف العظام - امتصاص لنسيج العظام- ، ويتم تكوين نسيج عظام جديد في عمليه تسمى (بالتعظٌّم). هذه العملية ايضا تساعد في استعادة شكل العظام والتئامها عند حدوث اصابه وايضا عند حدوث اصابات دقيقه والتي تحدث غالبا. في أول سنة من عمر الأنسان، يتم استبدال ما يقارب 100% من نسيج عظامه.[1] وعند البلوغ تساعد هذه العملية في تغيير10% من هيكل العظام كل عام. اي خلل بين عمليتي النمذجة –التعظم والارتشاف- يحدث العديد من امراض ايضا العظام مثل هشاشة العظام.





تعليقات